الطموح الحقيقي يستلزم تضحيات حقيقية
ليس كل إرهاق مرضاً، وليس كل ساعة إضافية في العمل دليلاً على خلل. المرحلة التأسيسية في أي مسيرة مهنية ناجحة تتطلب استثماراً من الوقت والجهد يفوق المعدل المريح، وهذا واقع لا يستطيع إنكاره من بنى شيئاً ذا قيمة في حياته. الشاب الذي يعمل بجدية ويُعلي من معايير نفسه ويُقدّم عمله قرباناً في سنوات الشباب يبني رصيداً مهارياً وسمعياً يُؤتي ثماره لاحقاً. القصص الكبرى لم تُبنَ بثماني ساعات وعطلتين أسبوعيتين، والتنافسية الحقيقية تتطلب من يُريد الأفضل أن يبذل أكثر من المتوسط.