التوطين واجب وطني وحق سيادي غير قابل للتفاوض
لا توجد دولة في العالم تترك سوق عملها مفتوحاً تماماً للمنافسة الدولية دون أي حماية لمواطنيها. الولايات المتحدة تُقيّد التأشيرات المهنية، وأوروبا تُقدّم مواطنيها في كثير من الوظائف الحكومية والاستراتيجية، واليابان تحافظ على سوق عمل شبه مغلق. ما تفعله سياسات التوطين الخليجية ليس استثناءً بل ممارسة سيادية مشروعة ومتسقة مع المعايير الدولية. المواطن الذي يتعلم ويتأهل ويدفع الضرائب وينتمي لهذه الأرض يملك حقاً أصيلاً في أن يجد فيها وظيفة تُكافئ مؤهلاته. والدولة التي تُقدّم الأجنبي عليه في سوق عملها لمجرد أن تكلفته أقل تُخلّ بعقدها الاجتماعي مع شعبها.